في عام 2015، تعهد قادة العالم بالالتزام بتحقيق أجندة التنمية العالمية الأكثر طموحا في التاريخ. وبالنسبة للتعليم، فقد شمل هذا التعهد "ضمان توفير التعليم النوعي والشامل والمنصف وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع بحلول 2030".

والأهداف الطموحة بحاجة للتمويل، وبما أن قضية التعليم تبقى قضية مركزية لتحقيق جميع الأهداف الإنمائية المستدامة، فإن الإخفاق في الاستثمار في التعليم يعرض نجاح الأجندة برمتها للخطر.

فالاستثمار في التعليم الآن يساعد في تمويل مستقبل أفضل، ولهذا نطلب من الحكومات تمويل المستقبل.